كلمة رئيس التحرير
20104 استئناف المفاوضات.. مبروك
 عبد الباري عطوان 

تصفح عدد اليوم من القدس العربي


Subscribe by Email
اقرأ في عدد اليوم

 6154 رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن

 1236  النجم عزت القمحاوي

 2151 سليم عزوز خطة تدشين وزير الإعلام عريساً!

 2665 خالد الشامي اشتداد معركة خلافة مبارك مع انطلاق 'قطار التوريث'.. وصراع للقوى داخل النظام يحدد مصير الرئاسة

 5916 وليد عوض: عشراوي تكشف لـ'القدس العربي' بأن واشنطن هددت بعزل الفلسطينيين اذا رفضوا الانتقال للمفاوضات المباشرة... والضغوطات وصلت الى حد الابتزاز ولم يستطع اي نظام عربي ان يقول لا

 133 د. وليد أحمد السيد بين عالم الأكاديميين 'الافتراضي' وإشكاليات الواقع الاستراتيجي المدينة العربية: 'مزرعة' النخبة و'عشوائيات' العامة!

 622 خيري منصور الاقامة في الترانزيت!
 68 رحاب أبو هوشر زنزانة الرمز

 239 فيصل عبد الحسن مسرحها الدار البيضاء قصص الفقر والحرمان في المغرب مروية على ألسن اطفالها!

 1046 سارة فوزي إبراهيم الديانة الهندوسية: طقوس وشعائر ومعتقدات تضرب في أعماق التاريخ البشري

 556 السلطات منعت الحفلات المختلطة بين الجنسين تماما: مفاجآت بالجملة في ثالث أيام مهرجان الكوميديا الدولي بأبها السعودية

 461 يعتبره تميمة حظ ولن يحلقه ابدا طلعت زكريا: شاربي أبعدني عن شخصية 'سكر هانم'

 122 أنس أبو رحمة رؤوف الكراي فنان تونسي يزور فلسطين: عن الأرض والسماء وما بينهما من فرح

 411 محمد علي جنيدي طربٌ مفتول العضلات

 126  عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي لا يستبعد ارسال محققين إلى بريطانيا لاستجوب شهود حول المقرحي

 2137  مجهولون يحذرون اصحاب الصيدليات بالمغرب : 'ازيلوا الصلبان والا رؤوسكم ستزول'

 1805  محمود معروف: العاهل المغربي يدعو الجزائر للكف عن وضع عراقيل امام اعادة الروح للعمل المغاربي المشترك

 160  مظاهرة مناهضة للامريكيين في كابول بعد حادث اصطدام مع آلية أمريكية

 345  واشنطن ستمارس ضغوطا على الصين والإمارات لفرض عقوبات على طهران
 227 أحمد القاعود فوائد الأزمة بين قضاة مصر ومحاميها

 241 هيفاء زنكنة المقاومة الأكاديمية العراقية بمواجهة التصفية الفكرية والجسدية

 3316 محمد عبد الحكم دياب وضع مبارك المَرَضي والأسماء الجديدة المطروحة لمنصب الرئيس
 4382  تفكيك لغز جريمة جديدة: جثة متفحمة لامرأة اردنية في حالة القرفصاء
 1131  لصقات لإخفاء مناطق الجسم الحساسة عند الخضوع للمسح الإشعاعي في المطارات
 2916  السجن لقائد سابق بالشرطة ارتكب 28 جريمة اغتصاب
 628  محاكمة امرأة بتهمة قتل.. هر
 1476  علماء فلك اكتشفوا كوكبين ضخمين 'يرقصان'

 213 اشرف الهور: الفصائل الفلسطينية تهاجم لجنة المتابعة العربية وتؤكد ان موافقتها على المفاوضات المباشرة رضوخ للاحتلال

 625 طالب بمحاكمة رموز جريمة تزوير عام الشيخ علي ابو السكر لـ'القدس العربي': الشعب لا يثق بنزاهة الانتخابات
 504 آن بياتريس كلاسمان تزايد أكوام القمامة في عاصمة أم الدنيا بسبب عجز الحكومة وصراع شركات النظافة

 1852 القاهرة - 'القدس العربي' -حسام أبوطالب مبارك لاينام من أجل عملية السلام.. وجمال يعيد حلم التوريث للحياة.. الازهر يتحرك بدول النيل

 394  على هامش المشهد.. 'إلى متى ستظلّ يا وطني ناقلة للنفط ومحطة لإعلام الدول الكبرى؟!

 242 نصر شمالي عقيدة تملك العالم وإخضاع أممه
 1711 د. حسين علي شعبان حزب الله في مستنقع المحكمة الدولية
 169 عيد اسطفانوس التعساء
 173 محمد كتيلة سميرة المنسي، إبراهيم نصر الله والمقال المبتور
 228 سعيد بوخليط العسكرتارية العربية وتخبط المؤسسة السياسية
ط¸â€¦ط·آ¬ط·آ²ط·آ±ط·آ© ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¹ط¸â€ڑط¸â€‍ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¹ط·آ±ط·آ§ط¸â€ڑط¸ظ¹
ط·آ¹ط¸â€‍ط·آ§ط·طŒ ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€‍ط·آ§ط¸â€¦ط¸ظ¹
7/31/2010

مجزرة العقل العراقي
علاء اللامي
مجزرة العقل العراقي
مرعبة هي الأرقام والمعطيات الجنائية التي كشفت عنها وزارة الداخلية العراقية، مطلع الشهر الجاري، بخصوص ظاهرة اغتيال وخطف العلماء وذوي الكفاءات العراقيين. بل هي خرافية إن شئنا الدقة! برزت هذه الظاهرة منذ اليوم الأول للاحتلال، ثم اتسعت بشكل مذهل مخلّفة آلاف القتلي والفارين، لدرجة أضحي معها من النادر العثور علي أستاذ جامعي أو طبيب متخصص أو باحث في أغلب المحافظات العراقية، بل في العاصمة بغداد.
تزعم وزارة الداخلية أن عدد المعتقلين المتّهمين بالتورّط في قتل وخطف ذوي الكفاءات والعلماء بلغ ثمانية آلاف متهم، بعضهم منتظم في جماعات قتل متخصصة، وأن عدد الأحكام بالإعدام الصادرة بحق أعداد منهم بلغ 600 حكم، فيما أطلق سراح عدد مماثل ممن لم تثبت عليهم التهم، وحكم بالسجن المؤبد علي ألفي متهم. وضمن نهجها البوليسي السطحي، الهادف لتمييع وتشويه حقيقة ما يحدث، وللتغطية علي الأسباب الحقيقية والقتلة الحقيقيين، قدمت الوزارة أحد الأمثلة علي أولئك المجرمين، وهو شخص يدعي محمد عادل علوان حسين القيسي من سكان منطقة الأعظمية إلي الجمهور زاعمة انه قتل وحده ما لا يقل عن 60 شخصية علمية وفكرية وإنسانية، بينهم الدكتور جاسم محمد الذهب عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة بغداد وابنه محمد وزوجته مني فاضل إبراهيم، فضلاً عن اعترافه خلال جلسات التحقيق معه بقتل الدكتور صباح خلف صخيل معاون عميد كلية التربية الأساسية في جامعة المستنصرية مع سائقه فارس غيدان حسين .
تثير هذه الأرقام الحكومية، التي وصفناها بالخرافية، العديد من الأسئلة التي لن يجرؤ وزير الداخلية علي الإجابة عنها، ومنها:
ـ إذا كان عدد المدانين والمحكومين بالإعدام والمؤبد 2600 مدان، وإذا كان مجرم واحد من هؤلاء قتل ستين عالماً وأستاذاً، فكم هو العدد الحقيقي أو التقريبي للعلماء وذوي الكفاءات القتلي والجرحي والمختطفين؟
ـ وهل يعقل أن تتمكن هذه الظاهرة الدموية من المجتمع العراقي إلي هذا الحد في صمت وسرية وعدم اكتراث، أم أن هذا المجتمع، الذي تعيش وتنشط فيه وزارة السيد البولاني، هو مجتمع مريض مؤلف في جملته من مجرمين وقتلة محترفين، علي شاكلة المجتمع الامريكي الذي أسسه المهاجرون الأوروبيون البيض حين كان ثمن الإنسان أرخص من رصاصة تطلق من مسدس رجل الكاوبوي؟
ـ لماذا يجري إهمال الأدلة والمعلومات الكثيرة التي قدمها ذوو الضحايا والجهات المدنية المستقلة، ولماذا تهمّش وتُقصي الآراء ووجهات النظر والاتهامات الموثّقة التي قدمها علماء وأساتذة نجوا من الموت، والتي تتهم أطرافاً لم تأتِ الداخلية العراقية علي ذكرها، كالموساد الإسرائيلي، ومخابرات دولة الاحتلال، والميليشيات المحلية الطائفية المرتبطة بمخابرات دول إقليمية مجاورة للعراق، فيما يجري التركيز دائماً علي تورط تنظيم القاعدة التكفيري في هذه المقتلة الفظيعة كطرف رئيسي (وهو لا يمكن تبرئته تماماً بحجة أنه دخل في مرحلة الكسوف الحركي والنبذ الاجتماعي حالياً)، إضافة إلي أعداد كبيرة من مجرمين جنائيين عاديين نبتوا كالفطر؟
ـ لماذا تستمر هذه الظاهرة بالانتشار، رغم الفتوحات الأمنية والقضائية البطولية التي تزعم الحكومة القيام بها، تستمر حاصدة المزيد من الضحايا ومهددة مستقبل العراق العلمي والحضاري؟
لقد أشارت جهات اعتبارية، وأقلام مستقلة عديدة، صراحة أو ضمناً، إلي تورط إسرائيل، وأيضاً إيران في هذه المذبحة التي تستهدف العقل العراقي، فيما تحدثت أطراف أخري بلغة مواربة يحتمها واقع الحال المأساوي. فقد قالت أستاذة علم الاجتماع في جامعة بغداد سناء الداغستاني إن هناك جماعات تعمل بأجندات قد تكون مدعومة من جهات دولية لا تريد للعراق أن يستقر ويواصل مسيرته في العلم والبناء ، مشيرةً إلي أنها تقف وراء حوادث استهداف الأساتذة والأكاديميين علي اختلاف تخصصاتهم العلمية والفنية . كما وجهت أطراف أخري الاتهام إلي جهات معارضة للحكم القائم حالياً، وتحمل السلاح ضده كحزب البعث، بالتورط في اغتيال عدد من العلماء والأساتذة الذين شاركوا في الانتخابات المهنية والنقابية خلال عهد الاحتلال بوصفهم خونة أو مرتدّين، وخصوصاً من متخرّجي الجامعات البريطانية والأمريكية، كما يقول أستاذ جامعي من المؤيدين للحكم القائم حالياً. وللإنصاف، يمكن اعتبار الاتهام الأخير ـ حتي في حال صدقيته ـ اتهاماً جزئياً وقد يكون كيدياً ولا يفسر الظاهرة بكاملها، لأنه لا يخلو من البواعث الحزبية والذاتية لمن أطلقه. كما تحدثت منظمات غير حكومية منها مثلاً منظمة عراقيون في تقريرها السنوي عن تصفية أكثر من 3200 عالم عراقي في مجالات واختصاصات مختلفة علي يد جماعات تستغل تردي الوضع الأمني في البلاد لتنفيذ مخططاتها ، ويمكن اعتبار هذا الرقم للضحايا متواضعاً جداً، إذا ما أخذنا بالحسبان الأرقام الألفية السابقة الذكر لوزارة الداخلية.
هذه المعطيات والأسئلة والحيثيات، لا وجود لها في ذهن الناطقين الإعلاميين بلسان الداخلية العراقية التي تريد تبليع الجمهور قصصاً غرائبية من طراز ألف ليلة وليلة عن مجرم هاجم جزيرة الواق واق وقتل ستين عالماً بمفرده (ودون مساعدة من الجنيّ الراقد في مصباح علاء الدين!) وعن مئات الأحكام بالإعدام وآلاف الأحكام بالسجن المؤبد أصدرها مولاهم السلطان فيما البلد يتصحر ويفقد علماءه كل أسبوع وكل يوم بل وكل ساعة. وأخيراً، فإذا كان صحيحاً ومثيراً للأسي القول إنه ليس بالوسع القيام بالكثير الحاسم لخرق سقف الزيف والتزييف وتدليس الأدلة وحجب الحقائق، في بلد محتل من قبل أعتي قوة عسكرية شهدها تاريخ البشرية، ويدار بواسطة شركة محلية حكومة قائمة علي أقذر أنواع المحاصصة الرجعية المنافية للتاريخ، فإن من العدل تماماً أن نكرر مع صحافي عراقي كتب قائلاً إن أقل ما نقدمه إلي الرجال والنساء الذين حرموا حياتهم بسبب نهضتهم بالتقدم العلمي والتقني للوطن هو أن نلاحق قتلتهم إلي آخر زاوية من زوايا الأرض، وأن نلح علي المطالبة بحقنا في متابعة أصغر تفاصيل الأمر .

ہ كاتب من العراق
QP18



mostread1000002

زيد ابراهيم الزبيدي - البعث
ان مثقفنا وكما عهدناه لا يستطيع غير زج البعث والنضام السابق في ذبح العقل العراقي وجميل ان يتطرق حتى ولو عن طريق الدعابه او يرش لنا رائحته المعهوده .

المهاجر - تعليق بسيط
يااخي الفاضل كل كلامك والله صحيح اما فقرة البعث فغير صحيحة... والارقام بين الموت في العراق ايام صدام حسين وايام التحرير الوردي..ستخبرك بما هو معقول.



المواضيع الأكثر قراءة
 20094  عبد الباري عطوان استئناف المفاوضات.. مبروك
 6153  رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن
 5679  قادة السعودية وسورية وقطر في لبنان لنزع فتيل الأزمة وسط غموض حول الاتفاق على التعامل مع قرار المحكمة استبعاد رؤساء الطوائف والاحزاب من استقبالهم... وترقب لخطاب نصر الله الثلاثاء

رياضة


منوعات


سياحة


صور اليوم

in

Website Statistics